دامت معجزة القرآن التي هي أكبر المعجزات باقية بين أظهرنا ، فلا ينسخ الماضي الات ، فشريعة المصطفى عليه الصلاة والسلام باقية إلى يوم القيامة ، ومعجزة القرآن الباهرة الدلائل ليست - ولله الحمد - داخلة في قول القائل :
تتخلّف الآثار عن أصحابها * حينا ويدركها الفناء فتتبع