أوجب الشكر « سجدة » في المصلي * حين سيل « الأحزاب » صار جفاء
صيّرتهم أيدي « سبأ » نفخة من * « فاطر » العالمين جلّ ثناء
حاط « يس » بالملائكة « الصا * فات » ممن أراده الأسواء
صادهم « نصره » وأهلك منهم * « زمرا » أظهروا له البغضاء
أفسدت ذات بينهم حيلة المؤ * من فيهم فخالفوا الخلفاء
أجمل المخبر القضية لكن * « فصّلت » حين أظهروا الأنباء
حيلة بيّتت من الليل « شورى » * زادها « زخرف » الحديث انطلاء
أضمرت نارها بغير « دخان » * زعزع تملأ المعى أقذاء
أكفأت في القدور « جاثية * الأحقاف » ريح تكافئ الأكفاء
فكفاه القتال ربّ البرايا * ثم « بالفتح » بعد ذلك جاء
ليت شعري أرى له « حجرات » * خلفها حرّم الإله النداء
كل « قاف » سبيله ليس يخشي * « ذاريات » الضلال والأهواء
« طور » مرقاه قاب قوسين يهوي * دونه « النجم » لو أراد ارتقاء
طاعة في السما له « القمر » انشقّ * لنصفين ثم عاد سواء
قد حباه « الرحمن » في هذه « آلوا * قعة » السئول منه والإرضاء
« بالحديد » اقتضت « مجادلة » القو * ل له أن يجالد الأعداء
أحكم الرعب « حشرهم » في حصون * حكم الامتحان فيه الجلاء
يقدم « الصفّ » إن أتى الرجف * و « الجمعة » ثبتا أعظم به إيتاء
خادعته « المنافقون » فصاروا * في نهار « التغابن » الأشقياء
حين بتّ « الطلاق » من زهرة الد * نيا بتحريمها استتمّ التقاء
ما ارتضى « الملك » بل تواضع حتّى * خال ذا النون قد حكاه اعتلاء
ترفع « الحاقة » المعارج إذ نو * ح ينادى نفسي ويغدو « براء »
آمن الجن بالنبي وألقوا * لاستماع « المزمّل » الإصغاء
سوف يأتي مدّثرا بالمزايا * وتميز القيامة الإيتاء
نال هذا الإنسان كلّ كمال * نشرت مرسلاته الآلاء