وواجبة على الرجال والنساء ، ومن تركها ترك حق اللّه تعالى ورسوله بل تركها عقوق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وانتقاص في الايمان والدين ، وإن من تركها من غير علة فهو من أهل النار .
وقال أبو جعفر عليه السلام لمحمد بن مسلم : مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين ابن علي ، فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين بالإمامة من اللّه جل وعز « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : لو أن أحدكم حج دهره ثم لم يزر الحسين عليه السلام لكان تاركا حقا من حقوق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، لأن حق الحسين عليه السلام فريضة من اللّه واجبة على كل مسلم « 2 » .
وقال : من لم يأت قبر الحسين عليه السلام وهو يزعم أنه لنا شيعة حتى يموت فليس هو لنا بشيعة ، وإن كان من أهل الجنة فهو من ضيفان أهل الجنة « 3 » .
وقال عليه السلام لأبان بن تغلب : يا أبان متى عهدك بقبر الحسين عليه السلام ؟ قلت : لا واللّه يا بن رسول اللّه ما لي به عهد منذ حين . قال : سبحان ربي العظيم وبحمده وأنت من رؤساء الشيعة تترك الحسين عليه السلام لا تزوره ، من زار الحسين عليه السلام كتب اللّه له بكل خطوة حسنة ومحى عنه بكل خطوة سيئة وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر « 4 » .
وفي روايات كثيرة : ولا تدع زيارة قبر الحسين عليه السلام لخوف ، وإن من زاره على خوف يؤمنه اللّه يوم الفزع الأكبر ، وإن الثواب فيه على قدر الخوف وإن من خاف لخوفهم أظله اللّه في ظل عرشه وكان محدثه الحسين عليه السلام تحت العرش وآمنه اللّه من أفزاع يوم القيامة « 5 » .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 121 ، البحار 98 / 3 .
( 2 ) كامل الزيارات : 122 .
( 3 ) كامل الزيارات : 193 .
( 4 ) كامل الزيارات : 331 .
( 5 ) راجع كامل الزيارات باب ثواب من زار الحسين بن علي عليهما السلام على خوف .