قال : عليكم بالصوم فانّه محسمة « 1 » للعرق مذهبة للأشر « 2 » .
كان اذا استفتح القراءة فى الصّلاة ، قال : اعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم من همزه و نفثه و نفخه فقيل : يا رسول اللّه ما همزه و نفثه و نفخه ؟ فقال : امّا همزه فالموتة « 3 » ، و امّا نفثه فالشعر ، و امّا نفخه فالكبر .
قال : لا يقوم السّاعة ، حتّى يظهر الفحش و البخل ، و يخون الامين ، و يؤتمن الخائن ، و يهلك الوعول « 4 » ، و يظهر التّحوت « 5 » .
كتب لحارثة بن قطن و من بدومة الجندل من كلب : انّ لنا الضاحية « 6 » من البعل « 7 » و لكم ، الضامنة « 8 » من النخل ، لا تعدل سارحتكم « 9 » ، و لا تعد فاردتكم « 10 » ، و لا يحظر عليكم النّبات ، و لا يؤخذ منكم عشر النبات .
كان يعوّذ الحسن و الحسين : اعيذ كما بكلمات اللّه التامّة ، من كلّ سامّة و هامّة و من كلّ عين لامّة .
قال : من بنى مسجدا و لو مثل مفحص قطاة ، بنى له بنت فى الجنة .
قال : مثل المؤمن و الايمان ، كمثل الفرس [ يجول ] فى اخيته ، [ حكايت مؤمن و ايمان چون اسب است كه اطراف اخيه خويش جولان كند ] .
و انّ المؤمن يسهو ثمّ يرجع إلى الايمان .
سئل عن البرّ و الإثم فقال : البرّ حسن الخلق ، و الاثم ما حك في نفسك ، و كرهت ان يطّلع عليه النّاس . [ نيكى خلق نيك است و گناه آن است كه بر نفس نشيند و دوست ندارى كه مردم از آن مطلع شوند ] .
قال : من شرّ ما اعطى العبد ، شحّ هالع ، و جبن خالع .
ما من أمير عشيرة ، الّا و هو يؤتى به يوم القيمة مغلولا يداه إلى عنقه ، حتّى يكون عمله هو الّذى يطلقه ، او يوبقه « 11 » . [ هر كس كه زمامدار قبيلهاى باشد روز قيامت در زنجير بياورندش در حالى كه دستهاى به گردنش است تا عمل او بازش كند يا
هامش
( 1 ) . محسمة : وسيله قطع .
( 2 ) . الاشر : تيزى دندان .
( 3 ) . الموتة : نوعى از جنون .
( 4 ) . وعول : جمع وعل : اشراف و بزرگان .
( 5 ) . التحوت : اراذل ناس .
( 6 ) . ضاحية : نخلهاى خارج از عمارت .
( 7 ) . بعل : نخلهائى كه از زمين آب مىخورد .
( 8 ) . ضامنة : نخلهاى داخل عمارت .
( 9 ) . سارح و سارحة : ستور چرنده .
( 10 ) . فاردة : ناقهء تنها چرنده .
( 11 ) . يوبقه : هلاك كند او را .