قال : يؤتى بالرّجل يوم القيمة فيلقى فى النّار ، فتدلق اقتاب « 1 » بطنه ، فيدور بها كما يدور الحمار بالرّحا فيقال : مالك ؟ فيقول : انّى كنت آمر بالمعروف و لا آتيه ، و أنهى عن المنكر و آتيه .
قدم من سفر ، فاراد النّاس ان يطرقوا النّساء ، فقال : امهلوا حتّى تمتشط الشّعثه « 2 » ، و تستحدّ « 3 » المغيبة « 4 » فاذا قدمتم فالكيس ، الكيس « 5 » .
قال : الطّيرة و العيافة « 6 » و الطّرق « 7 » من الجبت .
قال : عليكم بالباه « 8 » ، فانّه اغضّ للبصر ، و احصن للفرج ، فمن لم يقدر فعليه بالصّوم ، فانّه له و جاء .
بعث مصدّقا ، فقال : لا تأخذ من جزوات انفس الناس شيئا خذ الشّارف « 9 » و البكر و ذا العيب .
قال : انّ فى الجسد لمضغة ، اذا صلحت صلح بها سائر الجسد ، و إذا فسدت فسد بها سائر الجسد و هى القلب . [ در تن پارهء گوشتى است كه وقتى به صلاح گرايد تمام تن به صلاح آيد و وقتى فاسد شود ، همهء تن فاسد شود و آن قلب است ] .
ذكر اشراط السّاعة ، فقال : بيع الحكم ، و قطيعة الرّحم ، و الاستخفاف بالدّم ، و كثرة الشّرط ، « 10 » و ان يتّخذ القرآن مزامير ، يقدّمون احدهم ليس باقرئهم و لا افضلهم ، الّا ليفنّيهم به غناء .
لا تجوز شهادة خائن و لا خائنة ، [ شهادت خائن بر خائن روا نيست ] .
و لا ذى غمز على أخيه ، و لا ظنين فى ولاء و لا قرابة ، و لا القانع مع أهل البيت لهم .
قال : الصّوم فى الشّتاء الغنيمة الباردة . [ در زمستان روزه داشتن بهرهء خنك بردن
هامش
( 1 ) . اقتاب : به معنى امعاء است .
( 2 ) . شعثة : زن ژوليده موى .
( 3 ) . استحداد : ستردن موى است به آهن ( س ) .
( 4 ) . مغيبة : زنى را گويند كه شوهرش غايب باشد .
( 5 ) . الكيس : جماع .
( 6 ) . عيافه : فال گرفتن به مرغها به لحاظ خصوصيت اسماء و اصوات آنها .
( 7 ) . طرق : فال مخصوصى است كه كهنه به وسيلهء سنگريزهائى انجام مىدادند .
( 8 ) . الباء : نكاح و جماع .
( 9 ) . الشّارف : شارف از شتر ، پير آن را گويند .
( 10 ) . الشّرط ، جمع شرطه : شرط و پيمان ، اعوان و انصار مرد ، رئيس پليس و فرمانده آنان . ظاهرا معنى اخير در اينجا مراد است .