و قال : من بلغ حدّا فى غير حدّ فهو من المعتدين : كسى كه از حدود شرعيه بيرون شود و فزونى جويد از تجاوزكنندگان و بىفرمانان باشد .
و قال : قراءة القرآن فى صلاة افضل من قراءة القرآن فى غير صلاة ؛ و ذكر اللّه افضل من الصّدقة ، و الصّدقة افضل من الصّوم و الصّوم حسنة . ثمّ قال : لا قول الّا به عمل ، و لا قول و لا عمل الّا بنيّة ، و لا قول و لا عمل و لا نيّة الّا باصابة السّنّة :
فضيلت قرائت قرآن در نماز افزون از بيرون نماز است ، و ياد كردن خدا بهتر از صدقه ، و صدقه بهتر از روزه ، و روزه ثوابى بزرگ است ، پس فرمود : به كار نباشد گفتار بىكردار ، و سودى ندهد گفتار و كردار الّا با نيّت ، و فايدتى نبخشد گفتار و كردار و نيّت الّا با قانون سنّت شريعت .
و قال : الاناة من اللّه و العجلة من الشّيطان . يعنى كار را برانديشيدن ، و بتوانى اقدام كردن امتثال فرمان يزدان است و شتابزدگى كردن وسوسهء شيطان .
و قال : قال عيسى بن مريم للحواريّين تحبّبوا إلى اللّه و تقرّبوا اليه . قالوا يا روح اللّه بما ذا نتحبّب الى اللّه و نتقرّب ؟ قال : ببغض اهل المعاصى و التمسوا رضى اللّه بسخطهم . قالوا : يا روح اللّه فمن نجالس اذا ؟ قال : من يذكّركم اللّه رؤيته ، و يزيد فى علمكم منطقه ، و يرغبكم فى الآخرة عمله .
مىفرمايد : عيسى حواريون را فرمان كرد كه قربت خداوند جوئيد و محبوب حضرت او گرديد . گفتند : اين مكانت با چه توانيم جست ؟ فرمود : گناهكاران را دشمن داريد ، و خشنودى خداى را بر خشم او اختيار كنيد ، عرض كردند : يا روح اللّه با كه مجالست و مصاحبت افكنيم ؟ فرمود : آن كس كه ديدار او شما را به ياد خدا بازدهد ، و گفتار او دانش شما را بسيار كند ، و كردار او شما را شيفته آخرت سازد .
و قال : ابعدكم بى شبها البخيل ، البذىّ الفاحش . فرمود : از شما بيگانهتر با من كسى است كه بخيل و شتمكننده و فحش دهنده باشد .
و قال : سوء الخلق شؤم . مىفرمايد : شراست خوى شئامت آرد .
و قال : اذا رأيتم الرّجل لا يبالى ما قال او ما قيل فيه ، فانّه لبغيّة او شيطان و قال : انّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فاحش بذىّ قليل الحياء ، لا يبالى ما قال و ما قيل فيه ، اما انّه ان تنسبه لم تجده الّا لبغىّ او شرك شيطان . قيل يا رسول اللّه و فى النّاس شياطين ؟
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 2191
مساهمون: لسان الملك سپهر
ص٢١٩١