و ما قصهء اسلام عباس بن مرداس را و جسارت او را در حضرت رسول هنگام عطاى غنايم جعرانه در اين كتاب مبارك به شرح رقم كرديم . گويند : عبد الملك بن مروان تقرير كرد كه اشجع شعرا در شعر « عباس بن مرداس » است ، بدين شعر كه گويد :
افاتل فى الكتيبة لا ابالى * أ حتفى كان فيها ام سواها
و نيز او راست .
جزى اللّه خيرا خيرنا لصديقه * و زوّده زادا كزاد ابى سعد
و زوّده صدقا و برّا و نائلا * و ما كان فى تلك الرّفادة من حمد
و هم از اشعار اوست :
يا خاتم الأنبياء إنّك مرسل * بالحقّ كلّ هدى السّبيل هداكا
إنّ الإله بنى عليك محبّة * من خلقه و محمّدا سمّاكا
و اين شعر نيز عباس بن مرداس راست :
و ابلغ أبا سلمى رسولا يروعه * و لو حلّ ذا سدر و اهلى بعسجل
رسول امرئ يهدى إليك رسالة * فان معشر جادوا بعرضك فانجل
و إن بوّءوك مبركا غير طائل * غليظا فلا تنزل به و تحوّل
و لا تطعمن ما يعلفونك إنّهم * أتوك على ، قرباهم بالمثمّل
أبعد الازار مجسدا لك شاهدا * أتيت به فى الدّار لم تتزيّل
أراك إذا قد صرت للقوم ناصحا * يقال له بالغرب أدبر و أقبل
فخذها فليست للعزيز بخطّة * و فيها مقال لامرئ متذلّل
و هم عباس بن مرداس راست :
أ تشحذ ارماحا بأيدى عدوّنا * و تترك ارماحا بهنّ نكابد
عليك بجار القوم عبد بن جبتر * فلا ترشدن إلّا و جارك راشد
فان غضبت فيها حبيب بن جبتر * فخذ خطّة ترضاك فيها الاباعد
إذا طالت النّجوى به غير اولى القوى * اضاعت و اصغت خدّ من هو فارد
فحارب فان مولاك حارد نصره * ففى السّيف مولا نصره لا يحارد
و نيز از اشعار اوست :
فلم أر مثل الحىّ حيّا مصبّحا * و لا مثلنا يوم التقينا فوارسا