رسول خدا محمّد مصطفى است ، پس برنشستم و به حضرت رسول شتافتم و مسلمانى گرفتم و مراجعت كردم ، و آتش در ضمار در زدم و بسوختم ، و اين شعر را بگفتم :
لعمرك إنّى يوم أجعل جاهدا * ضمارا لربّ العالمين مشاركا
و تركى رسول اللّه و الاوس حوله * اولئك أنصار له ما اولئكا
كتارك سهل الارض و الحزن يبتغى * ليسلك فى غير الامور المسالكا
فآمنت باللّه الّذى انا عبده * و خالفت من أمسى يريد المهالكا
و وجّهت وجهى نحو مكّة قاصدا * و بايعت بين الاخشبين المباركا
نبيّا أتانا بعد عيسى بناطق * من الحقّ فيه الفصل منه كذلكا
امينا على القرآن اوّل شافع * و آخر مبعوث يجيب الملائكا
فأنقذنا من حفرة النّار بعد ما * خرجنا بأطراف الولايا المواركا
الا فى عرى اسلام بعد انفصامها * فأحكمها حتّى أقام المناسكا
رأيتك يا خير البريّة كلّها * توسّطت فى القربى من المجد مالكا
سبقتهم بالجود و المجد و العلى * و بالغاية القصوى تفوق السّنابكا
فأنت المصفّى من قريش إذا سمت * علائمها تنقى القروم العواتكا « 1 »
و هم از اشعار اوست :
ترى الرّجل النّحيف و تزدريه * و فى أثوابه أسد زئير
و يعجبك الطّرير فتبتليه * فيخلف ظنّك الرّجل الطّرير
فما عظم الرّجال لهم بفخر * و لكن فخرهم كرم و خير
بغاث الطّير أكثرها فراخا * و امّ الصّقر مقلات نزور
ضعاف الطّير أطولها جسوما * و لم تطل البزاة و لا الصّقور
لقد عظم البعير به غير لبّ * فلم يستغن بالعظم البعير
يصرّفه الصّبىّ بكلّ وجه * و يحسبه على الخسف الجرير
و تضربه الوليدة بالهراوا * فلا غير لديه و لا نكير
فان أك فى شراركم قليلا * فانّى فى خياركم كثير
هامش
( 1 ) . عواتك : جمع عاتكه جدههاى پيغمبر كه به اين نام موسوم بودند مقصود است . گويند كه :
آنها 9 نفر بودند ، سه نفر آنها از بنى سليماند و بقيه از غير ايشان .