تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1948

مساهمون:

ص١٩٤٨
و هم اين شعر را كعب بن مالك در غزوهء خندق مىفرمايد :
من سرّه ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الأباء المحرق
فليأت مأسدة تسنّ سيوفها * بين المذاد و بين جزع الخندق
دربوا بضرب المعلمين و أسلموا * مهجات أنفسهم لربّ المشرق
فى عصبة نصر الإله نبيّه * بهم و كان بعبده ذا مرفق
فى كلّ سابغة تحطّ فضولها * كالشّيء هبّت ريحه المترقرق
بيضاء محكمة كأنّ قتيرها * حدق الجنادب ذات سكّ موبق
جدلا يحفّ بها نجاد مهنّد * صافى الحديدة صارم ذى رونق
تلكم مع التّقوى تكون لباسها * يوم الهياج و كلّ ساعة مصدق
تذر الجماجم ضاحيا هاماتها * بله الاكفّ كأنّها لم تخلق
نصل السّيوف اذا قصرن بخطونا * قدما و نلحقها اذا لم تلحق
تلقى العدوّ بقحمة ملمومة * تنفى الجموع كقصد رأس المشرق
و يعدّ للاعداء كلّ مقلّص * ورد و محجول القوائم ابلق
تردى بغرسان كانّ كماتهم * عند الهياج أسود تلّ ملثق
صدق يعاطون الكماة حتوفهم * تحت العماية بالوشيج المزهق
أمر الاله بربطها لعدوّه * فى الحرب انّ اللّه خير موفّق
و يعيننا اللّه العزيز بقوّة * منه و صدق الصّلب ساعة نلتقى
و نطيع أمر نبيّنا و نجيبه * و اذا دعا لكريهة لم نسبق
و متى يناد للشّدائد نأتها * و متى يرى الحرمات فيها نعنق
من يتّبع قول النّبىّ فانّه * فينا مطاع الامر حقّ مصدّق
فبذاك ينصرنا و يظهر عزّنا * و يصيبنا من نيل ذاك بمرفق
انّ الّذين يكذّبون محمّدا * كفروا و ضلّوا عن سبيل المتّقى
وقتى كعب بن مالك حاضر حضرت شد و عرض كرد : يا رسول اللّه : ما ذا ترى فى الشّعر . قال : انّ المؤمن يجاهد بسيفه و لسانه . همانا كعب خواست مكشوف دارد كه رسول خداى را از انشاد شعر كراهتى نباشد . رسول خداى فرمود : چنان كه مسلمانان با شمشير جهاد كنند با زبان نيز تواند زيان كفار را دفع داد ، از اين شعر كه گويد :
جاءت سخينة كى تغالب ربّها * فليغلبنّ مغالب الغلّاب
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1948 | لسان الملك سپهر