قال رسول اللّه شكرك اللّه يا كعب على قولك هذا .
گويند : جماعتى از قبيلهء دوس از اين شعر كعب چون اصغا نمودند مسلمانى گرفتند و اين شعر را در فتح مكه انشاد كرد :
قضينا من تهامة كلّ وتر * و خيبر ثمّ أغمدنا السّيوفا
نخبّرها و لو نطقت لقالت * قواطعهنّ دوسا أو ثقيفا
كعب را در اواخر عمر نور بصر برفت و نابينا شد و در زمان حكومت معاويه از جهان برفت و در سال پنجاهم و اگر نه پنجاه و سيم هجرى و مدت زندگانيش هفتاد و هفت ( 77 ) سال بود و اين شعر را در غزوهء بدر انشاد كرد :
ألا هل أتى غسّان عيّا و دونهم * من الارض حرق سيره متتعتع
صحار و أعلام كأنّ قتامها * من البعد نقع هامد متقطّع
تظلّ به البزل العراميس درّجا * و يجلو به الغيث الشّنين فتمرع
به العين و الارام يمشين خلفة * و بيض نعام قيضه يتقلّع
يجالدنا عن ديننا كلّ قحمة * مدرّبة فيها القوانس تلمع
كعب بن مالك در اين شعر به جاى عن ديننا عن جذمنا آورده بود ، چون بر رسول خداى معروض داشت فرمود : اگر گوئى عن ديننا نيكوتر خواهد بود ، لاجرم كعب امتثال فرمان كرد ، و شعرهاى ديگر را به عرض رسانيد :
و انّا بأرض الخوف لو كان أهلها * سوانا لقد أجلوا بليل فأقشعوا
اذا جاء منّا راكب كان قوله * أعدّوا لما يزجى ابن حرب و يجمع
فمهما يهمّ النّاس ممّا يكيدنا * فنحن له من سائر النّاس أوسع
و فينا رسول اللّه نتبع أمره * اذا قال فينا القول لا نتطلّع
تدلّى عليه الرّوح من عند ربّه * ينزّل من جوّ السّماء و يرفع
نشاوره فيما نريد و قصدنا * اذا ما اشتهى أنّا نطيع و نسمع
و قال رسول اللّه لمّا بدوا لنا * دروا عنكم حول المنيّات و اطمعوا
و كونوا كمن يشرى الحياة تقرّبا * الى ملك يحيى لديه و يرجع
و لكن خذوا اشيا فلم و توكّلوا * على اللّه انّ الامر للّه اجمع
و نحن أناس لا نرى القتل سنّة * على كلّ من يحمى الذّمار و يمنع
جلاد على ريب الحوادث لا ترى * على مالك عينا لنا الدّهر تدمع