تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1922

مساهمون:

ص١٩٢٢
و أذرت برجليها النقىّ و راجعت * يداها خنافا ليّنا غير أحردا
و فيها اذا ما هجّرت عجر فيّة * اذا خلت حرباء الظّهيرة أصيدا
واليت لا أرثى لها من كلالة * و لا من حفى حتّى تلاقى محمّدا
متى ما تناخى عند باب ابن هاشم * تراحى و تلقى من فواضله يدا
نبىّ يرى ما لا يرون و ذكره * أغار لعمرى فى البلاد و أنجدا « 1 »
له صدقات ما تغبّ و نائل * و ليس عطاء اليوم مانعه غدا
أجدّك لم تسمع وصاة محمّد * نبىّ الاله حيث أوصى و أشهدا
اذا أنت لم ترحل بزاد من التّقى * و لاقيت بعد الموت الّذى من قد تزوّدا
ندمت على ان لا تكون كمثله * فترصد للموت الّذى كان ارصدا
و ايّاك و الميتات لا تقربنّها * و لا تأخذن سهما حديدا لتفصدا
و ذا النّصب المنصوب لا تنسكنّه * و لا تعبد الاوثان و اللّه فاعبدا
و لا تقربنّ حرّة كان سرّها * عليك حراما فانكحن أو تأبّدا
و ذا الرّحم القربى فلا تقطعنّه * لفاقته و لا الاسير المقيّدا
و سبّح على حين العشيّات و الضّحى * و لا تحمد الشّيطان و اللّه فاحمدا
و لا تسخرن من بائس ذى ضرارة * و لا تحسبنّ المال للمرء مخلدا
در ذكر قصيده‌اى كه اعشى در مدح قيس بن معدى كرب انشاد و تشبيب به نام سميه نمود و سميّه بر او قرائت كرد :
رحلت سميّة غدوة أجمالها * غضبا عليك فما تقول بدا لها
هذا النّهار بدا لها من همّها * ما بالها باللّيل زال زوالها
سفها و هل تدرى سميّة ربحها * ان ربّ غائبة صرمت حبالها
قد كنت رائدها و شاة مجاذر * حذرا يقيل بعينه اغفالها
فظللت ارعاها و ظلّ يحوطها * حتّى دنوت الى الظّلام زيالها
فرميت غفلة عينه عن شاته * فاصبت حبّة قلبها و طحالها
هامش
( 1 ) . در دو بيت قبلى و اين بيت اخير خطاب به ناقه‌اش گويد : پس سوگند خوردم بر خستگى او دلسوزى كنم و بر سودگى پايش رحمت نياورم تا محمد را ببيند . آن زمان كه بر در خانهء فرزند هاشم زانو بزنى آسوده مىشوى و از عطاياى او برخوردار مىگردى . پيامبرى كه مىبيند آنچه ايشان نمىبيند و نام او - به جان خودم سوگند - پست بلند زمين را فرا گرفت .