تأنى مجوى كه خداوند حافظ و حارس تو است و كافران را به زحمت تو دست ندهد و راه ننمايد .
چون اين آيت مبارك بيامد و ابلاغ اين حكم چندين تأكيد يافت ، رسول خداى اين هنگام كه نيم ساعت تا زوال آفتاب بمانده بود و در سورت گرما و حدّت حرارت هوا با اينكه غدير خم جاى فرود شدن و منزلگاه ساختن نبود از راحله پياده شد ، و فرمان كرد تا هركس كه از پيش تاخته بود مراجعت دادند و هركس در دنبال بود حكم فرمود تا به عجل و شتاب حاضر گردند ؛ و محلّى را اختيار فرموده از خس و خار بستردند ، و جهاز شتر بر زبر هم نهاده منبرى بكردند و رسول خداى بر آن منبر صعود داده اين خطبهء مبارك را قرائت فرمود :
الحمد للّه الّذى علا فى توحّده و دنا فى تفرّده و جلّ فى سلطانه و عظم فى اركانه و احاط بكلّ شيء علما و هو فى مكانه و قهر جميع الخلق بقدرته و برهانه مجيدا لم يزل محمودا لا يزال بارئ المسموكات و داحى المدحوّات و جبّار الأرضين و السّماوات سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الرّوح ، مفضّل على جميع من به راه متطوّل على من ادناه يلحظ كلّ عين و العيون لا تراه كريم حليم ذو أناة قد وسع كلّ شىء برحمته و منّ عليهم بنعمته لا يعجل بانتقامه و لا يبادر اليهم بما استحقّوا من عذابه قد فهم السّرائر و علم الضّمائر و لم يخف عليه المكنونات و لا اشتبهت عليه الخفيّات له الاحاطة بكلّ شيء و الغلبة على كلّ شيء و القوّة فى كلّ شيء و القدرة على كل شيء ، ليس مثله شيء و هو منشئ الشّيء حين لا شيء ، دائم قائم بالقسط لا إله الّا هو العزيز الحكيم جلّ عن ان تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللّطيف الخبير ، لا يلحق احد وصفه من معاينة و لا يجد احد كيف هو من سرّ و علانية الّا بما دلّ عزّ و جلّ على نفسه .
و اشهد بانّه اللّه الّذى ملأ الدّهر قدسه و الّذى يغشى الابد نوره ، و الّذى ينفذ امره بلا مشاورة مشير و لا معه شريك فى تقدير و لا تفاوت فى تدبير ، صوّر ما ابدع على غير مثال و خلق ما خلق بلا معونة من احد و لا تكلّف و لا احتيال انشأها فكانت و برأها فبانت ، فهو اللّه الّذى
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1602
مساهمون: لسان الملك سپهر
ص١٦٠٢