و از جمله چيزهايى كه براى آن حضرت وحى شد اين بود كه :
292 - « يا موسى ، الفقير من ليس له مثلى كفيل ، و المريض من ليس له مثلى
طبيب ، و الغريب من ليس له مثلى مونس - و يروى حبيب - يا موسى ، ارض بكسيرة من شعير تسدّ بها جوعتك ، و بخرقة توارى بها عورتك ، و اصبر على المصائب ، و اذا رأيت الدّنيا مقبلة عليك فقل :
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
عقوبة قد عجّلت في الدّنيا و اذا رأيت الدّنيا مدبرة عنك فقل : مرحبا بشعار الصّالحين . يا موسى ، لا تعجبن بما اوتى فرعون و ما تمتّع به فانّما هى زهرة الحيوة الدّنيا »
. يعنى : « اى موسى ! فقير ، كسى است كه كفيلى چون من ندارد . مريض ، آن است كه مانند من طبيب ندارد . غريب ، فردى است كه مثل من مونس ندارد - در روايتى آمده : مثل من دوست ندارد - اى موسى ! به پارهاى از نان جو كه از تو رفع گرسنگى كند و خرقهاى كه خود را بدان بپوشانى ، راضى باش . در مصيبتها صبر كن ، وقتى ديدى دنيا به سويت روى مىآورد ، بگو :
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
، اين عقوبتى است كه جلو افتاده و در دنيا به ما رسيده است . و اگر ديدى دنيا پشت نموده ، بگو : مرحبا ! به شعار صالحين .
اى موسى ! تعجب نكن از آنچه به فرعون داده شده ، نعمتهايى كه او از آنها بهره مىگيرد ، همه زيبائى زندگانى دنياست » .
2 - حضرت عيسى ( ع )
سخن هميشگى آن روح خدا اين بود كه :
293 - «
خادمى يداى ، و دابّتى رجلاى ، و فراشى الارض ، و وسادى الحجر ، و دفئى في الشّتاء مشارق الارض ، و سراجى بالليل القمر ، و ادامى الجوع و شعارى الخوف ، و لباسى الصّوف ، و فاكهتى و ريحانى ما انبتت الارض للوحوش و الانعام ، ابيت و ليس لى شيء و اصبح و ليس لى شيء ، و ليس على وجه الارض احد اغنى منّى
» . يعنى : « نوكر من ، دو دست من است و مركبم دو پاى من . فرشم زمين است و بالشم از سنگ . گرما بخش من در زمستان ، زمينهايى است كه در آن آفتاب تابيده