عمر بن يزيد از امام صادق - عليه السّلام - روايت كرده است كه فرمود :
225 - « انّى اركب في الحاجة الّتى كفاها اللَّه ما اركب فيها الّا التماس ان يرانى اللَّه اضحى في طلب الحلال اما تسمع قول اللَّه عزّ و جلّ »
: يعنى : « من اگر از خدا حاجت طلب كنم ، از او مىخواهم كه به من قدرت كار كردن و روز را در طلب حلال سپرى نمودن ، عنايت كند ( نه اينكه يك جا بنشينم و روزى طلب كنم ) مگر قول خداوند عزيز و جليل را نشنيدى كه فرمود : » .
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
« 1 » ؟
يعنى : « وقتى نماز انجام شد ، در زمين متفرق شويد و به دنبال روزى خدا باشيد » .
« أ رأيت لو انّ رجلا دخل بيتا و طيّن عليه بابه ثمّ قال : رزقى ينزّل علىّ كان يكون هذا امّا انّه احد الثّلاثة الّذين لا يستجاب لهم دعوة »
. يعنى : « اگر كسى وارد اطاقش شود و در اطاق را گل بگيرد ، پس از آن بگويد :
روزى من مىآيد ، او جزء يكى از سه گروهى است كه دعايشان مستجاب نمىگردد » .
راوى مىگويد : از حضرت پرسيدم آن سه گروه كيانند ؟ فرمود :
- « رجل تكون عنده المرأة فيدعو عليها فلا يستجاب له لانّ عصمتها في يده لو شاء ان يخلّى سبيلها ، و الرّجل يكون له الحقّ على الرّجل فلا يشهد عليه فيجحده حقّه فيدعو عليه فلا يستجاب له لانّه ترك ما امر به ، و الرّجل يكون عنده الشّيء فيجلس في البيت فلا ينتشر و لا يطلب و لا يلتمس حتّى يأكله ثمّ يدعو فلا يستجاب له »
. يعنى : اوّل : كسى كه همسرى دارد ( و از او راضى نيست ) و در بارهاش نفرين مىكند ، اين نفرين ، مستجاب نمىشود ، چون اختيار نگهدارى اين زن به دست
هامش
( 1 ) سورهء جمعه ، آيهء 10 .