21 - نينوى : تقع شرق كربلاء . كانت من قرى الطف الزاهرة بالعلوم ، وصادف عمرانها زمن الإمام الصادق عليه السّلام . وفي أوائل القرن الثالث الهجري لم يبق لها خبر . ومنطقة نينوى تمتد من أراضي السليمانية اليوم إلى سور بلدة كربلاء . ونينوى هي الموضع المعروف بباب طويريح شرقي كربلاء . . تقول الروايات : فلم يزل الحسين عليه السّلام يتياسر حتّى انتهى إلى ( نينوى ) ، فطلب من الحرّ أن ينزل نينوى أو الغاضريات أو شفية .
أو العقر ، فلم يوافقه على ذلك . فسار حتّى نزل كربلاء ، وهي أرض جرداء ، ليس فيها كلأ ولا ماء .
22 - الغاضريات : قرية منسوبة إلى غاضرة من بني أسد ، وهي تقع على بعد كيلومتر تقريبا شمال كربلاء .
23 - شفية : بئر لبني أسد .
24 - العقر : كانت بها منازل بخت نصّر .
25 - الطفّ : القرى الثلاث الأخيرة هي من قرى الطف ، وهي متقاربة .
والطف في اللغة : ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق . وطف الفرات : هو الشاطئ الّذي به قتل الحسين عليه السّلام ، وهي أرض بادية تطلّ على الريف .
26 - كربلاء : تقع على بعد عدة كيلومترات من مشرعة الفرات شمال غرب الكوفة . وقد كانت في عهد البابليين معبدا . والاسم محرّف من كلمتي .
[ كرب ] بمعنى معبد أو مصلّى أو حرم ، و [ أبلا ] بمعنى إله باللغة الآرامية ، فيكون معناها ( حرم الإله ) . . ولما سأل الحسين عليه السّلام عن اسم هذه الأرض ، فقيل له كربلاء ، قال : اللّه م أعوذ بك من الكرب والبلاء . ههنا محطّ ركابنا ومسفك دمائنا ومحلّ قبورنا ، بهذا حدّثني جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
647 - بيان ما لقي الحسين عليه السّلام من أحداث هامة في بعض المواضع التي مرّ بها أثناء مسيرته إلى كربلاء :
مكة المكرمة : البقعة المقدسة التي فيها البيت الحرام والكعبة المشرّفة . وقد غادرها الإمام الحسين عليه السّلام مرغما نتيجة ملاحقة السلطة له للقبض عليه أو قتله ولو كان متمسّكا بأستار الكعبة
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
( 21 ) [ القصص : 21 ] .