تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
يقول السيد محمّد حسين الطباطبائي في ( تفسير الميزان ) ج 2 ص 9 : على أن لحوق يوم عاشوراء في وجوب الصوم أو استحبابه ، ككونه عيدا من الأعياد الإسلامية ، مما ابتدعه بنو أمية ، حيث أبادوا فيه ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السّلام ، بقتل رجالهم وسبي نسائهم وذراريهم ونهب أموالهم في وقعة الطف ، ثم تبرّكوا باليوم فاتخذوه عيدا وشرّعوا صومه تبركا به ، ووضعوا له فضائل وبركات ، ودسّوا أحاديث تدل على أنه كان عيدا إسلاميا ، بل من الأعياد العامة التي كانت تعرفه عرب الجاهلية واليهود والنصارى منذ بعث موسى وعيسى عليهما السلام ؛ وكل ذلك لم يكن .

257 - ما يستحب يوم عاشوراء :

( أعيان الشيعة ، ج 4 ص 152 ) يقول السيد محسن الأمين رحمه اللّه : ومن السّنّة يوم عاشوراء ترك السعي في الحوائج ، وترك ادخار شيء فيه . روى الصدوق في ( الأمالي ) بسنده عن الإمام الرضا عليه السّلام قال : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء ، قضى اللّه له حوائج الدنيا والآخرة . ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، جعل اللّه عزّ وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرّت بنا في الجنان عينه . ومن سمّى يوم عاشورا يوم بركة ، وادّخر فيه لمنزله شيئا ، لم يبارك له فيما ادخر ، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد اللّه بن زياد وعمر بن سعد ، إلى أسفل درك من النار .

4 - فلسفة المآتم الحسينية

258 - فلسفة المآتم الحسينية للفيلسوف الألماني [ ماربين ] في كتابه ( السياسة الإسلامية ) :

( المجالس الفاخرة للسيد عبد الحسين شرف الدين ، ص 37 ) هذا مقتطف من الكلمة المترجمة للمسيو ماربين الألماني ، وقد نشرتها جريدة ( حبل المتين ) الفارسية في العدد 82 من أعداد سنة 17 ، وعرّبها السيد صدر الدين بن السيد إسماعيل الصدر الموسوي ، وقد أخذناها من كتاب السيد عبد الحسين شرف الدين : ( المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة ) طبع مطبعة العرفان بصيدا ، عام 1332 ه :