- عدم صحة أحاديث فضل يوم عاشوراء :
( أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب لحوت البيروتي ، ص 277 )
وأما غير ذلك مما اشتهر فعله في يوم عاشوراء ، كالاكتحال والتزيّن باللباس وغيره ، وزيارة العلماء والإخوان ونحو ذلك من الأمور الحسنة ، فلم يصحّ منها شيء ، بل هي من وضع قتلة الحسين عليه السّلام اتخذوه عيدا ، كما اتخذه الروافض يوم حزن .
وكذا ما يذكر في كتب الترغيب ، أن آدم تاب اللّه عليه يوم عاشوراء ، ونوحا نجّاه اللّه يوم عاشوراء ، وإبراهيم نجاه اللّه من النار يوم عاشوراء ، وأيوب عافاه اللّه يوم عاشوراء ، ويونس أخرجه اللّه من بطن الحوت يوم عاشوراء ، ويعقوب اجتمع بيوسف يوم عاشوراء ، والتوراة نزلت يوم عاشوراء ، وما أشبه ذلك من الأخلاط ؛ فكله كذب لا أصل له .
252 - إخبار ميثم التمّار بشهادة الحسين عليه السّلام في عشر المحرم ، ومن يتخذه يوم بركة :
( أمالي الصدوق ، ص 110 ط بيروت )
حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر الصدوق ، قال : حدثنا . . . عن جبلة المكية ، قالت : سمعت الميثم التمار يقول : والله لتقتلنّ هذه الأمة ابن نبيّها في المحرم ، لعشر مضين منه ، وليتخذنّ أعداء اللّه ذلك اليوم يوم بركة . وإن ذلك لكائن ، قد سبق في علم اللّه تعالى ذكره . أعلم ذلك بعهد عهده إليّ مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام .
ولقد أخبرني أنه يبكي عليه كل شيء ، حتّى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحار ، والطير في جوّ السماء . وتبكي عليه الشمس والقمر والنجوم والسماء والأرض ، ومؤمنو الإنس والجن ، وجميع ملائكة السماوات ، ورضوان ومالك وحملة العرش . وتمطر السماء دما ورمادا .
ثم قال عليه السّلام : وجبت لعنة اللّه على قتلة الحسين عليه السّلام كما وجبت على المشركين الذين يجعلون مع اللّه إلها آخر ، وكما وجبت على اليهود والنصارى والمجوس .
- أخبار مكذوبة :
قالت جبلة : فقلت له : يا ميثم ، وكيف يتخذ الناس ذلك اليوم الّذي يقتل فيه