تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
فقال معاوية : يا ابن عباس ! هيهات ! هذا أمر دين ! ثمّ أخذ يعدّد عليه : أليس فعل وأليس فعل ؟ فقال ابن عباس : فالموعد القيامة و
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
« 1 » وخرج وتوجّه إلى المدينة « 2 » .

نعي الإمام في الكوفة :

انتشر خبر وفاة الحسن عليه السّلام وبلغ العراق والكوفة ، وأشهر أزواج الإمام جعدة بنت الأشعث الكندي الكوفي ، وشاعر أمير المؤمنين بالكوفة النجاشي الحارثي الشاعر فقال :
يا جعد بكّيه ولا تسأمي * بكاء حقّ ليس بالباطل
على ابن بنت الطاهر المصطفى * وابن ابن عمّ المصطفى الفاضل
كان إذا شبّت له ناره * يوقدها بالشرف القابل
كيما يراها بائس مرمل * أو ذو اغتراب ليس بالآهل
لن تغلقي بابا على مثله * في الناس من حاف ومن ناعل
نعم فتى الهيجاء يوم الوغى * والسيّد القائل والفاعل « 3 »
هامش
( 1 ) الأنعام : 67 . ( 2 ) كشف الغمة 2 : 48 و 49 عن الموفقيات للزبير بن بكار ، وهو الخبر السابع من عشرة أخبار عنه ، وانظر تعليقته على الكتاب والمؤلف في 2 : 42 و 43 . ( 3 ) أنساب الأشراف 3 : 75 ، الحديث 82 ولها مصادر كثيرة منها بطريقين آخرين في تاريخ دمشق - الإمام الحسن عليه السّلام : 212 ، الحديث 237 و 341 و 375 ، ويبدو أن شاعرا متطفلا زاد فيها بيتا وجعلها في علي بن الحسين عليه السّلام قال :أعني ابن ليلى ذا السدا والندا * أعني ابن بنت الشرف الفاضلكما في مقاتل الطالبيين : 53 عن ابن عقدة !