تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
عن ثلاث كنت أغفلتهنّ ، وودت أني كنت فعلت ثلاثا لم أفعلهنّ ، ووددت أني لم أكن فعلت ثلاثا كنت فعلتهنّ . فسئل : ما هنّ ؟ فقال : ندمت أن لا أكون سألت رسول اللّه عن هذا الأمر لمن هو من بعده ؟ وأن لا أكون سألته عن ( إرث ) الجدّ ( ة ) وأن لا أكون سألته عن ذبائح أهل الكتاب . وأما الثلاث اللاتي فعلتهنّ وليتني لم أفعلهنّ : فكشفي بيت فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) وتخلّفي عن بعث أسامة ، وتركي الأشعث بن قيس أن لا أكون قتلته ؛ فإني لا أزال أراه يبغي للإسلام عوجا . وأمّا الثلاث اللاتي لم أفعلهنّ وليتني كنت فعلتهنّ : فوددت أني كنت أقدت من خالد بن الوليد بمالك بن نويرة ، ووددت أني لم أتخلّف عن بعث أسامة ، ووددت أني كنت قتلت عيينة بن حصن وطليحة بن خويلد « 1 » . وروى الطبري بطرق منها عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : كان أبو بكر تاجرا وكان منزله بالسنح حول المدينة حتى ستة أشهر بعد النبيّ ، ثم نزل المدينة وترك التجارة وتفرّغ للأمر ، ففرضوا ( ؟ ) له في كل سنة ستة آلاف درهم . فلما حضرته الوفاة قال : انظروا كم أنفقت منذ ولّيت من بيت المال فأقبضوه عنّي بأرضي التي بمكان كذا ( ؟ ) فوجدوا مبلغه ثمانية آلاف درهم « 2 » .
هامش
( 1 ) الإيضاح : 159 - 161 ، ومختصره في الاستغاثة : 21 ، وبتمامه باختلاف في الخصال 1 : 171 - 173 باب الثلاثة عن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وفي تلخيص الشافي 3 : 170 ، الطعن السادس ، ومناقشته في شرح النهج للمعتزلي 17 : 164 ، الطعن الثالث ، ونقل الخبر في 2 : 45 - 47 ، عن الكامل للمبرد 1 : 54 - 55 . ( 2 ) الطبري 3 : 432 - 433 .