وعن ابن الخشاب رواه الأربلّي عن الباقر عليه السلام موقوفا عليه « 1 » .
وهو ما رواه الطبري عن الكلبي عن أبي مخنف عن فقهاء الحجاز قالوا :
قبض رسول اللّه نصف النهار يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأوّل « 2 » .
وعلّق الإربليّ على هذا الاختلاف فقال : إنّ اختلافهم في يوم ولادته صلّى اللّه عليه وآله سهل ، إذ لم يكونوا عارفين به وبما يكون منه ، وكانوا أميّين لا يعرفون ضبط مواليد أبنائهم . فأمّا اختلافهم في موته فعجيب . . . بل اختلافهم في موته أعجب . . . إذ يوم موته يجب أن يكون معيّنا معلوما « 3 » .
والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله الطاهرين .
تم المجلد الثالث من موسوعة التاريخ الإسلامي ، وبه تمت السيرة النبوية على صاحبها ألف صلاة وتحية ، وسوف يتلوه المجلد الرابع في حوادث ما بعده وتاريخ حياة الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام .
* * *
هامش
( 1 ) كشف الغمة : 14 .
( 2 ) تاريخ الطبري 3 : 200 .
( 3 ) كشف الغمة : 15 .