تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
وزاد المفيد : ثم أمر مناديه فنادى في الناس : ارفعوا ألسنتكم عن علي بن أبي طالب فإنه خشن في ذات اللّه عزّ وجل ، غير مداهن في دينه « 1 » . ويبدو أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قد كسا الكعبة بتلك الحبرات من برود وكانت الكعبة على عهده ثمانية عشر ذراعا « 2 » أي نحوا من ستّة أمتار ، فأصبح ذلك سنّة من بعده . ومكث النبي في بطحاء مكة يوم الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة وهو يوم التروية « 3 » .

وخرج لمناسك الحج :

روى الكليني بسنده عن الصادق عليه السّلام قال : لما كان زوال الشمس من يوم التروية أمر رسول اللّه الناس أن يغتسلوا ويهلّوا بالحجّ . ثم خرج النبيّ وأصحابه مهلّين بالحج ملبّين حتى أتى منى فصلّى الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر « 4 » ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس ، ثم أمر أن تضرب له قبّة من شعر بنمرة من موقف عرفات ، ثم سار رسول اللّه « 5 » ولم يأخذ بين المأزمين بل أخذ طريق ضبّ إلى عرفات « 6 » .
هامش
( 1 ) الارشاد 1 : 173 . ( 2 ) مغازي الواقدي 3 : 110 . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) بحار الأنوار 21 : 392 عن فروع الكافي 1 : 233 . ومغازي الواقدي 2 : 1101 وقال : ونزل بموضع دار الامارة اليوم . ( 5 ) المصدر السابق 21 : 405 عن المنتقى وهو في صحيح مسلم 4 : 36 ، عن الصادق عن الباقر عن جابر . وفي مغازي الواقدي 2 : 1101 . ( 6 ) المصدر السابق 21 : 395 عن فروع الكافي 1 : 234 .