تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤

وفد ثقيف وإسلامهم :

مرّ الخبر عن « الأمالي » للطوسي بسنده عن الصادق عليه السّلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري في وفد ثقيف الأول بعد عودة النبي صلّى اللّه عليه وآله من حصار الطائف إلى مكة ، ورجوعهم بلا نتيجة . وكذلك مرّ الخبر عن لحوق عروة بن مسعود الثقفي بالنبي صلّى اللّه عليه وآله قبل وصوله إلى المدينة واسلامه وعودته لقومه في الطائف لدعوتهم إلى الاسلام وقتلهم ايّاه ولحوق ابنه أبي مليح وابن عمّه قارب بالمدينة واسلامهما وبقائهما فيها حتى اسلام قومهم ثقيف . وأيضا مرّ الخبر عن اسلام القبائل حول الطائف وإغرائهم بهم واغارتهم على مواشيهم ومضايقتهم لهم . وهنا يقول ابن إسحاق : أقامت ثقيف بعد قتل عروة أشهرا ، فرأوا انهم لا طاقة لهم بحرب من حولهم من العرب وقد اسلموا . فروى بسنده عن المغيرة بن الأخنس الثقفي قال : كان عمرو بن أميّة من بني علاج من أدهى العرب ! وكان قد وقع بينه وبين عبد ياليل سوء فكان مهاجرا له ، ولكنه مشى إليه يوما حتى دخل داره ، فلما أخبروا عبد يا ليل بذلك قال : ان عمرا كان أمنع في نفسه من هذا ، فهذا شيء ما كنت أظنه ! ثم خرج إليه ورحّب به فلما جلسا قال عمرو : انه قد نزل بنا أمر ليست معه هجرة : انه قد
هامش
- فقتله واحرق البردة وذرّها في دجلة . الكامل في التاريخ 2 : 276 وإلى كسوة النبي صلّى اللّه عليه وآله لكعب أشار الحسين عليه السّلام قال : وقد أثاب رسول اللّه كعب بن زهير ، كما في مناقب آل أبي طالب 4 : 65 عن انس المجالس ومن شعر كعب في علي عليه السّلام قال :صهر النبي وخير الناس كلهم * وكل من رامه بالفخر مفخورصلى الصلاة مع الامّي أوّلهم * قبل العباد وربّ الناس مكفوركما في الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 268 ط قم .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 494 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي