تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وروى الطبرسي في « إعلام الورى » أن العباس بن عبد المطّلب تلقّى رسول اللّه في موضع يدعى : نيق العقاب ، ورسول اللّه في قبّته ( خيمته ) وعلى حرسه يومئذ زياد بن أسيد ، ومع العباس ابن أخيه أبو سفيان بن الحارث وابن عمته عبد اللّه بن أبي أميّة . فاستقبلهم زياد فقال : أما أنت يا أبا الفضل فامض إلى القبّة ، وأمّا أنتما فارجعا . فمضى العباس حتى دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسلّم عليه وقال : بأبي أنت وأمي ، هذا ابن عمك قد جاء تائبا ، وابن عمتك . قال : لا حاجة لي فيهما ، إن ابن عمّي انتهك عرضي ، وأما ابن عمتي فهو الذي يقول لي بمكة :
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
« 1 » . فلما خرج العباس كلّمته أمّ سلمة فقالت : بأبي أنت وأمي ، ابن عمك قد جاء تائبا ، فلا يكون أشقى الناس بك . وأخي ابن عمتك وصهرك فلا يكوننّ شقيا بك « 2 » ولخبره صلة بعد الفتح .

وفي قديد عقد الألوية :

روى الواقدي بسنده عن عبّاس بن مرداس السّلمي قال : هبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من ثنيّة المشلّل « 3 » في آلة الحرب ، ونحن علينا الحديد . . واصطففنا له « 4 » . وكان قد أرسل رسول اللّه إلى بني سليم : الحجّاج بن علاط السّلمي
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 93 . ( 2 ) إعلام الورى 1 : 219 ونحوه في مجمع البيان 10 : 846 ومثله في سيرة ابن هشام 4 : 42 ، 43 . والواقدي في المغازي 2 : 810 ، 811 بعد النقل الأول . ( 3 ) ثنيّة مشرفة على قديد . معجم ما استعجم : 560 . ( 4 ) مغازي الواقدي 2 : 813 .