تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
أمّا تاريخ الغزوة : فقد كانت في جمادى الأولى من سنة ثمان « 1 » .

سريّة وادي الرمل اليابس « 2 » :

روى القمي في تفسيره بسنده عن الصادق عليه السّلام قال : إنّ أهل وادي اليابس اجتمعوا اثني عشر ألف فارس ، فتعاقدوا وتعاهدوا وتواثقوا على أن لا يتخلف رجل عن رجل ولا يخذل أحد أحدا ولا يفرّ رجل عن صاحبه حتى يموتوا
هامش
- الأخبار للشيخ الصدوق : 187 فقال له : يا رسول اللّه ما أنا أخوف من شيء على نفسي أخوف مني عليها من بصري ! فدعا رسول اللّه فذهب بصره ! وذكره الطوسي في رجاله فقال فيه : شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد . . وشهد مع أمير المؤمنين القتال ، وتوفي ( بعده ) في زمن معاوية : رجال الطوسي : 17 ط النجف الأشرف وكذلك ذكره العسقلاني في الإصابة برقمي 1478 و 1532 وأخرج حديثه هذا عن عدة من جوامعهم الحديثية بألفاظ مختلفة ثم قال : انه حديث معضل لا يعوّل عليه إذ لم يثبت موصولا . ( 1 ) سيرة ابن هشام 4 : 15 وإعلام الورى 1 : 212 ومناقب آل أبي طالب 1 : 205 ، 206 . ( 2 ) هذا ما نراه في تفسير القمي 2 : 434 ويبدو عنه في تفسير فرات الكوفي : 599 ، الحديث 761 وعنهما في بحار الأنوار 21 : 67 - 74 ، وباسم وادي الرمل لدى المفيد في الإرشاد 1 : 113 وقال : ويقال : انها كانت تسمى بغزوة السلسلة . وفي 162 بتقديم اسم : غزاة السلسلة . . قوم من العرب بوادي الرمل . وعن القوم وموضعهم قال : بني سليم ، وهم قريب من الحرّة . وذكر الخبر الراوندي باسم ذات السلاسل ، وعن الموضع فيه : ومن المدينة إلى هناك خمس مراحل . الخرائج والجرائح 1 : 167 و 257 . وفي ابن هشام 4 : 272 عن ابن إسحاق : ذات السلاسل من أرض بني عذرة . . إلى جهة الشام . . على ماء بأرض جذام يقال له السلسل ، وبذلك سمّيت الغزوة : ذات السلاسل . وفي الطبقات الكبرى 2 : 94 : ذات السلاسل : وراء وادي القرس بينها وبين المدينة عشرة أيام . وليس لوادي الرمل اليابس ذكر في التواريخ والسير .