تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
تهاونا بك ولا استخفافا بحرمتك ، ولك جلالك وفضلك إذ كنت مستند رسول اللّه ، ولكن ليتمّ لعباد اللّه مصلحتهم . فهدأ حنينه ، وعاد رسول اللّه إلى منبره « 1 » .

إسلام خالد وعمرو بن العاص :

مرّ في أخبار عمرة القضاء صدر الخبر عن بداية إسلام خالد بن الوليد المخزومي ، وكذلك صدر الخبر عن بداية إسلام عمرو بن العاص السهمي ، وحيث كان قدومهم المدينة في أوّل شهر صفر سنة ثمان ، لذلك أجّلت ذيول أخبارهم إلى حينها : روى الواقدي عن خالد قال : لما أجمعت الخروج إلى رسول اللّه قلت في نفسي : من اصاحب إلى رسول اللّه ؟ فلقيت صفوان بن أميّة فقلت له : يا أبا وهب ، أما ترى ما نحن فيه ؟ إنّما نحن أكلة رأس ( قلة ) وقد ظهر محمد على العرب والعجم ( كذا ) فلو قدمنا على محمد فاتّبعناه فانّ شرف محمد لنا شرف ( ! ) . فقال : لو لم يبق من قريش غيري ما اتّبعته أبدا ! وكان رجلا موتورا قد قتل أبوه وأخوه ببدر . وافترقنا . فلقيت عكرمة بن أبي جهل ، فقلت له مثل ما قلت لصفوان . فقال لي مثل ما قال صفوان ، فقلت له : فاطو ما ذكرت لك . وخرجت إلى منزلي . فأمرت أن تخرج لي راحلتي ، فأخرجت إليّ ، فخرجت بها . . إلى أن لقيت عثمان بن طلحة ( من بني الدار حملة لواء المشركين من قريش
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 17 : 326 عن التفسير وفيه 21 : 47 عن المنتقى فلما غيّر بناء المسجد أخذ ذلك الجذع أبيّ بن كعب إلى داره فأكلته الأرضة فعاد رفاتا وذكر المنبر الواقدي في مغازي الواقدي 2 : 979 في أوّل السنة التاسعة .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 142 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي