تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وهشام بن سالم عنه عليه السّلام عن « الكافي » و « أمالي الطوسي » كما في « بحار الأنوار » « 1 » . ورواه الطبراني في « المعجم الكبير » وعنه في « الحسين والسنّة » بسنده عن حفص بن غياث عنه عليه السّلام أيضا قال : كان بين الحسن والحسين عليهما السّلام طهر « 2 » من دون الزيادة : وكان بينهما في الميلاد ستّة أشهر وعشرا . وهذا ينسجم مع المدّة الطبيعيّة للحمل التي ذكرها ابن شهرآشوب في « المناقب » بلا منافاة . وأظنّ الزيادة من الرواة استنباطا من تطبيق الآية :
وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً
على الحسين عليه السّلام ، كما مرّ عن تفسير القمي ، والكليني أردف قوله ذلك بما أسنده عن الصادق عليه السّلام أيضا قال : لما حملت فاطمة عليها السّلام بالحسين جاء جبرئيل إلى رسول اللّه فقال : إنّ فاطمة عليها السّلام ستلد غلاما تقتله أمّتك من بعدك ! فلمّا حملت فاطمة بالحسين عليه السّلام كرهت حمله ، وحين وضعته كرهت وضعه . ولم تر في الدنيا أمّ تلد غلاما تكرهه ولكنّها كرهته لما علمت أنّه سيقتل . وفيه نزلت الآية :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً
« 3 » . وقال المجلسي في « جلاء العيون » المشهور بين علماء الشيعة : أنّه ولد لثلاث خلون من شعبان سنة اربع من الهجرة . ثمّ نقل عن « المصباح » حديث الحسين بن زيد عن الصادق عليه السّلام في ذلك ، ونقل عنه التوقيع للقاسم بن العلاء
هامش
- 522 . ( 1 ) بحار الأنوار 43 : 258 . ( 2 ) الحسين والسنّة : 109 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 464 ، والآية : 15 من الأحقاف وهي مكّيّة ، وفي الخبر : حسنا بدل احسانا . والخبر عن أبي خديجة وهو مخدوش فيه .