تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
التحديث بنعمة النبوة منه صلّى اللّه عليه وآله ما جرّ المشركين إلى اقتراح تقديم المال إليه ردعا له عن دعوته ؟ !

السورة الثالثة عشرة - « العصر » :

وقال الطبرسي : قيل : المراد بالإنسان هو الوليد بن المغيرة وأبو جهل « 1 » ونسب السيوطي إلى ابن عبّاس القول بأنّه أبو جهل « 2 » . وعلى هذا فلا يخلو قوله
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
عن تعريض به أو بهما إذ كانا يتواصيان بالباطل والصبر عليه في مواجهة الحقّ . وهذا أيضا ممّا يقتضي الإعلان ، كما يقتضيه اطلاق قوله :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
.

السورة الرابعة عشرة - « العاديات » :

روى الطبرسي في « مجمع البيان » مرسلا ، وقبله الطبري في تفسيره مسندا إلى سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال : بينما أنا في الحجر جالس إذ أتاني رجل فسأل عن
الْعادِياتِ ضَبْحاً
فقلت له : الخيل حين تغير في سبيل اللّه ثمّ تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم . فانفتل الرجل عنّي وذهب إلى علي بن أبي طالب وهو تحت سقاية زمزم ، فسأله عن
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
فقال : سألت عنها أحدا قبلي ؟ قال : نعم سألت عنها ابن عبّاس فقال : الخيل حين تغير في سبيل اللّه . . . قال : فاذهب فادعه لي . فلمّا وقفت على رأسه قال : تفتي الناس بما لا علم لك به ؛ واللّه إن كانت لأوّل غزوة في الإسلام ، بدر وما كانت معنا الّا فرسان :
هامش
( 1 ) مجمع البيان 10 : 815 . ( 2 ) الدر المنثور 6 : 391 .