وصلت إلى أبي محمّد ابنه الحسن العسكريّ عليه السّلام . . . ، فقال لي : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضي ، وثقتي في المحيا والممات ، فما قاله لكم فعنّي يقوله ، وما أدّى إليكم فعنّي يؤدّيه . . . « 1 » .
4 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . لمّا مات الحسن بن عليّ عليهما السّلام حضر غسله عثمان بن سعيد رضي اللّه عنه وأرضاه ، وتولّى جميع أمره في تكفينه ، وتحنيطه ، وتقبيره مأمورا بذلك . . .
فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما [ أي عثمان بن سعيد وابنه ] إلى أن توفّي عثمان بن سعيد رحمه اللّه ورضي عنه . . . « 2 » .
5 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . محمّد بن إسماعيل ، وعليّ بن عبد اللّه الحسنيّان ، قالا : دخلنا على أبي محمّد الحسن عليه السّلام بسرّمنرأى وبين يديه جماعة من أوليائه وشيعته حتّى دخل عليه ، بدر خادمه ، فقال : يا مولاي ! بالباب قوم شعث غبر ، فقال لهم : هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن في حديث طويل يسوقانه إلى أن ينتهي إلى أن قال الحسن عليه السّلام لبدر : فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمريّ ، فما لبثنا إلّا يسيرا حتّى دخل عثمان .
فقال عليه السّلام : . . . يا عثمان ! فإنّك الوكيل ، الثقة المأمون على مال اللّه ، واقبض من هؤلاء النفر اليمنيّين ما حملوه من المال . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) الغيبة : 354 ، ح 315 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 1156 .
( 2 ) الغيبة : 356 ، ح 318 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 1161 .
( 3 ) الغيبة : 355 ، ح 317 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 1163 .