في كتابي . . . ، وكلّ من قرأ كتابنا هذا من مواليّ من أهل بلدك . . . ، فليؤدّ حقوقنا إلى إبراهيم بن عبده .
وليحمل ذلك إبراهيم بن عبده إلى الرازيّ رضى اللّه عنه أو إلى من يسمّي له الرازيّ فإنّ ذلك عن أمري ورأيي إن شاء اللّه . . . « 1 » .
التاسع عشر - عبد اللّه بن حمدويه ، وأهل نيسابور :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . وقّع عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ . . . أنّ أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم . . .
فقال [ أبو محمّد العسكريّ عليه السّلام ] : . . . قد فهمنا رحمك اللّه كلّما ذكرت ، ويأبى اللّه عزّ وجلّ أن يرشد أحدكم ، وأن يرضى عنكم . . . ، تلاقاكم اللّه عزّ وجلّ برحمته ، وأذن لنا في دعائكم إلى الحقّ . . .
واعلموا ! أنّ الحجّة قد لزمت أعناقكم ، فاقبلوا نعمته عليكم ، تدم لكم بذلك سعادة الدارين عن اللّه عزّ وجلّ إن شاء اللّه . . . « 2 » .
العشرون - عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : ومن كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللّه حمدويه البيهقيّ : . . . ، ولا أشقاكم اللّه بعصيان أوليائه ، ورحمهم اللّه وإيّاك معهم برحمتي
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 575 ، ح 1088 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 738 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 539 ، ح 1026 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 762 .