النافعة ، فقال عليّ عليه السّلام : « بسم اللّه الشافي ، بسم اللّه الكافي ، بسم اللّه المعافي ، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء ، [ ولا داء ] في الأرض ، ولا في السماء ، وهو السميع العليم » .
ثمّ أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ عليه السّلام ، ومن معهما حتّى شبعوا .
ثمّ جاء أصحاب عبد اللّه بن أبيّ وخواصّه ، فأكلوا فضلات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وصحبه ظنّا منهم أنّه قد غلط ، ولم يجعل فيه سمّا ، لمّا رأوا محمّدا وصحبه لم يصبهم مكروه .
وجاءت بنت عبد اللّه بن أبيّ إلى ذلك المجالس المحفور تحته المنصوب فيه ما نصب ، وهي كانت دبّرت ذلك ، ونظرت فإذا ما تحت البساط أرض ملتئمة فجلست على البساط واثقة ، فأعاد اللّه الحفيرة بما فيها فسقطت فيها ، وهلكت فوقعت الصيحة .
فقال عبد اللّه بن أبيّ : إيّاكم [ و ] أن تقولوا : إنّها سقطت في الحفيرة ، فيعلم محمّد ما كنّا دبّرناه عليه .
فبكوا [ وقالوا : ] ماتت العروس - وبعلّة عرسها كانوا دعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ومات القوم الذين أكلوا فضلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
فسأل [ ه ] رسول اللّه عن سبب موت الابنة والقوم ؟
فقال ابن أبيّ : سقطت من السطح ، ولحق القوم تخمة .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : [ اللّه ] أعلم بما ذا ماتوا ، وتغافل عنهم « 1 » .
( 1116 ) 11 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : [ وقال عليّ بن محمّد عليهما السّلام ] : وأمّا تكثير اللّه القليل من الطعام لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فإنّ
هامش
( 1 ) التفسير : 190 ، ح 89 . عنه مدينة المعاجز : 1 / 480 ، ح 315 ، والبحار : 17 / 328 ، س 12 ، ضمن ح 15 ، وإثبات الهداة : 1 / 393 ، ح 605 ، أشار إليه .