مغطمطا « 1 » ، فحبسته في الهواء على صميم تيّار اليمّ الزاخر في مستعلي عظيم تيّار أمواجه على ضحضاح صفاء الماء ، فعذلج الموج ، فسبّح ما فيه لعظمتك ، فلا إله إلّا أنت ، وأسألك باسمك الذي تجلّيت به للجبل ، فتحرّك وتزعزع واستقرّ ، ودرج الليل الحلك ، ودار بلطفه الفلك فهمك ، فتعالى ربّنا ، فلا إله إلّا أنت .
وأسألك باسمك ، يا نور النور ! يا من برء الحور كدرّ منثور بقدر مقدور ، لعرض النشور ، لنقرة الناقور ، فلا إله إلّا أنت .
وأسألك باسمك يا واحد ! يا مولى كلّ أحد ، يا من هو على العرش واحد .
أسألك باسمك يا من لا ينام ولا يرام « 2 » ولا يضام « 3 » ، ويا من به تواصلت الأرحام ! أن تصلّي على محمّد وأهل بيته » .
ثمّ اسأل حاجتك ، فإنّها تقضى إن شاء اللّه « 4 » .
( 1044 ) 23 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : وبهذا الإسناد « 5 » عنه عليه السّلام قال :
قال جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام : علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي
هامش
( 1 ) غطمط البحر : عظمت أمواجه . . . ، تغطمط البحر : اضطرب وعلت أمواجه . المنجد : 555 ، ( غطم ) .
( 2 ) رامه يريمه ريما : أي برحه . مجمع البحرين : 6 / 77 ، ( ريم ) .
( 3 ) ضام يضيم ضيما : قهره وظلمه ، والضيم ، ج ضيوم : الظلم . المنجد : 458 ، ( ضيم ) .
( 4 ) مصباح المتهجّد : 339 ، س 10 .
البلد الأمين : 156 ، س 4 ، بتفاوت . عنه وعن المصباح وجمال الأسبوع ، البحار : 87 / 44 ، س 15 .
جمال الأسبوع : 216 ، س 4 .
( 5 ) تقدّم الإسناد في ج 3 ، رقم 375 .