12 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . .
إنّ الاثنين إذا ضجر بعضهما على بعض ، وتلاعنا ارتفعت اللعنتان فاستأذنتا ربّهما في الوقوع لمن بعثتا عليه .
فقال اللّه عزّ وجلّ للملائكة : انظروا فإن كان اللاعن أهلا للعن ، وليس المقصود به أهلا فأنزلوهما جميعا باللاعن ، وإن كان المشار إليه أهلا ، وليس اللاعن أهلا فوجّهوهما إليه ، وإن كانا جميعا لها أهلا فوجّهوا لعن هذا إلى ذلك ، ووجّهوا لعن ذلك إلى هذا ، وإن لم يكن واحد منهما لها أهلا لإيمانهما ، وإنّ الضجر أحوجهما إلى ذلك فوجّهوا اللعنتين إلى اليهود الكاتمين نعت محمّد وصفته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذكر عليّ عليه السّلام وحليته ، وإلى النواصب الكاتمين لفضل عليّ ، والدافعين لفضله . . . « 1 » .
13 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . .
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا بنى مسجده بالمدينة ، وأشرع فيه بابه ، وأشرع المهاجرون والأنصار ( أبوابهم ) ، أراد اللّه عزّ وجلّ إبانة محمّد ، وآله الأفضلين بالفضيلة ، فنزل جبرئيل عليه السّلام عن اللّه تعالى بأن سدّوا الأبواب عن مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قبل أن ينزل بكم العذاب . . . « 2 » .
14 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . .
لمّا حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو قد اشتمل بعباءته القطوانيّة على نفسه ،
هامش
( 1 ) التفسير : 570 ، ح 333 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 598 .
( 2 ) التفسير : 17 ، ح 4 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 864 .