وعلى عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السّلام ، وقال :
« اللّهمّ ! هؤلاء أهلي ، أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، محبّ لمن أحبّهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، فكن لمن حاربهم حربا ، ولمن سالمهم سلما ، ولمن أحبّهم محبّا ، ولمن أبغضهم مبغضا » .
فقال اللّه عزّ وجلّ : قد أجبتك إلى ذلك يا محمّد ! . . . « 1 » .
15 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ رحمه اللّه : وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : من آثر طاعة أبوي دينه محمّد وعليّ عليهما السّلام على طاعة أبوي نسبه .
قال اللّه عزّ وجلّ له : لأوثرنّك كما آثرتني ، ولأشرّفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبّهما على حبّ أبوي نسبك . . . « 2 » .
16 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ ، قال : . . .
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن عليه السّلام . . . ، فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ ، أوحى إلى جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّي قد خصّصتك وعليّا وحججي منه ليوم القيامة ، وشيعتكم بعشر خصال : صلاة الخمسين ، والتختّم باليمين ، وتعفير الجبين ، والأذان والإقامة مثنى ، وحيّ على خير العمل . والجهر في
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، والآيتين ، والقنوت ، وصلاة العصر والشمس بيضاء نقيّة ، وصلاة الفجر مغلسة ، واختضاب الرأس واللحية ، والوشمة . . . . ، فأوحى اللّه سبحانه إليه :
إنّي قد فضّلت حمزة بسبعين تكبيرة ، لعظم منزلته عندي ، وكرامته عليّ ، ولك
هامش
( 1 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 585 .
( 2 ) التفسير : 333 ، ح 201 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 673 .