ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لسعد : وأنت فما بالك لم تميّز أحدا ؟
قال : يا رسول اللّه ! عاديتهم في اللّه وأبغضتهم في اللّه ، فلا أريد مراقبة غيرك وغير محبّيك .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا سعد ! أنت من الذين لا تأخذهم في اللّه لومة لائم ، فلمّا فرغ من آخرهم انفجر كلمه ومات .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هذا وليّ من أولياء اللّه حقّا ، اهتزّ عرش الرحمن لموته ، ولمنزله في الجنّة أفضل من الدنيا وما فيها إلى سائر ما يكرم به فيها ، حباه اللّه ما حباه « 1 » .
( 903 ) 43 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الأنبياء أنّ ما فضّلهم اللّه تعالى على خلقه أجمعين لشدّة مداراتهم لأعداء دين اللّه وحسن تقيّتهم لأجل إخوانهم في اللّه « 2 » .
44 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : إنّ سلمان الفارسيّ ( رضي اللّه عنه ) مرّ بقوم من اليهود . . .
فقالوا له : يا سلمان ! ويحك أو ليس محمّد قد رخّص لك أن تقول كلمة الكفر . . .
هامش
( 1 ) التفسير : 661 ، س 17 ، ضمن ح 374 . عنه البحار : 7 / 190 ، ح 52 ، قطعة منه ، و 37 / 52 ، س 10 ، ضمن ح 27 ، بتفاوت يسير ، و 88 / 126 ، ح 23 ، و 93 / 373 ، ح 61 ، و 94 / 65 ، ح 2 ، قطع منه ، ومستدرك الوسائل : 6 / 148 ، ح 6664 ، و 7 / 432 ، ح 8597 ، و 545 ، ح 8850 ، و 9 / 345 ، ح 11046 ، قطع منه .
قطعة منه في ( ما رواه عليه السّلام عن سعد بن معاذ ) .
( 2 ) التفسير : 355 ، ح 244 . عنه البحار : 72 / 401 ، س 15 ، ضمن ح 42 ، ومستدرك الوسائل : 12 / 262 ، ح 14063 .