فالخيار من اللّه لأوليائه « 1 » .
قوله تعالى :
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
: 12 / 84 .
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ . . .
فخرج توقيع منه عليه السّلام . . . .
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد : من شقّ جيبه على الذرّيّة يعقوب على يوسف حزنا ، قال :
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
فإنّه قدّ جيبه ، فشقّه « 2 » .
قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ
: 12 / 109 .
1 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : . . . عن أبي يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد وأبي الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار أنّهما قالا :
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 2 / 738 ، ح 53 . عنه قصص الأنبياء للجزائريّ : 184 س 22 ، ومدينة المعاجز : 7 / 664 ، ح 2653 ، والبحار : 12 / 298 ، ح 86 ، بتفاوت يسير ، وإثبات الهداة : 423 ، ح 85 ، قطعة منه ، ونور الثقلين : 2 / 444 ، ح 135 ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بما في النفس ) ، و ( أنّ لإبراهيم منطقة ورثها يعقوب عليهما السّلام ) ، و ( أحوال يعقوب ويوسف عليهما السّلام ) ، و ( ما رواه عن جبرئيل عليهما السّلام ) ، و ( ما رواه عن يعقوب النبيّ عليهما السّلام ) .
( 2 ) الهداية الكبرى : 248 ، س 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 444 .