تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
رجال العالمين ، فلا تقومين إليها ! فانزعجت ، وقامت إليها ، وسجد يحيى ، وهو في بطن أمّه لعيسى بن مريم . فذلك أوّل تصديقه له ، فذلك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الحسن ، وفي الحسين عليهما السّلام : إنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة إلّا ما كان من ابني الخالة عيسى ويحيى . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هؤلاء الأربعة عيسى ، ويحيى ، والحسن ، والحسين ، وهب اللّه لهم الحكم ، وأبانهم بالصدق من الكاذبين ، فجعلهم من أفضل الصادقين في زمانهم ، وألحقهم بالرجال الفاضلين البالغين . وفاطمة عليهما السّلام جعلها من أفضل الصادقين لمّا ميّز الصادقين من الكاذبين . وعليّ عليه السّلام جعله نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ومحمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعله أفضل خلق اللّه عزّ وجلّ « 1 » . قوله تعالى :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
: 3 / 110 .
هامش
( 1 ) التفسير : 658 ، س 4 ، ضمن ح 374 . عنه البحار : 14 / 185 ، ح 36 ، قطعة منه ، و 37 / 49 ، س 4 ، ضمن ح 27 ، بتفاوت يسير . قطعة منه في ( سورة آل عمران : 3 / 37 - 39 ) ، و ( سورة مريم : 19 / 7 - 15 ) ، و ( سورة مريم : 19 / 29 - 30 ) ، و ( أحوال زكريّا ، ويحيى ، وعيسى عليهم السّلام ) ، و ( أنّ الخمسة النجباء عليهم السّلام المقصودون من آية المباهلة ، وأنّهم أصدق الصادقين ) ، و ( أحوال مريم سلام اللّه عليها ) ، و ( أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام كانا من صبيان كاملي العقول ) ، و ( أنّ فاطمة عليها السّلام أفضل الصادقين ) ، و ( ما رواه عن يحيى النبيّ عليهما السّلام ) ، و ( ما رواه عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 172 | الشيخ أبو القاسم الخزعلي