بالباطل في نبوّة من ليس بنبيّ ، أو إمامة من ليس بإمام
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
في تناول هذه الأشياء
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
ستّار لعيوبكم أيّها المؤمنون ، رحيم بكم حين أباح لكم في الضرورة ما حرّمه في الرخاء .
قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عباد اللّه ! اتّقوا المحرّمات كلّها ، واعلموا أنّ غيبتكم لأخيكم المؤمن من شيعة آل محمّد أعظم في التحريم من الميتة .
قال اللّه جلّ وعلا :
وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ
« 1 » .
وإنّ الدم أخفّ عليكم - في تحريم أكله - من أن يشيء أحدكم بأخيه المؤمن من شيعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى سلطان جائر ، فإنّه حينئذ قد أهلك نفسه ، وأخاه المؤمن ، والسلطان الذي وشي به إليه .
وإنّ لحم الخنزير أخفّ تحريما من تعظيمكم من صغّره اللّه ، وتسميتكم بأسمائنا أهل البيت ، وتلقّبكم بألقابنا من سمّاه اللّه بأسماء الفاسقين ، ولقّبه بألقاب الفاجرين .
وإنّ ما أهلّ به لغير اللّه أخفّ تحريما عليكم من أن تعقدوا نكاحا ، أو صلاة جماعة بأسماء أعدائنا الغاصبين لحقوقنا إذا لم يكن عليكم منهم تقيّة .
قال اللّه عزّ وجلّ :
فَمَنِ اضْطُرَّ
إلى شيء من هذه المحرّمات
غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
من اضطرّه اللهو إلى تناول شيء من هذه المحرّمات ، وهو معتقد لطاعة اللّه تعالى ، إذا زالت التقيّة فلا إثم عليه .
وكذلك من اضطرّ إلى الوقيعة في بعض المؤمنين ليدفع عنه أو عن نفسه بذلك
هامش
( 1 ) الحجرات : 49 / 12 .