ويعين من استعانه .
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
عن الهدى في اتّباعهم الأنداد من دون اللّه ، والأضداد لأولياء اللّه الذين سمّوهم بأسماء خيار خلائف اللّه ، ولقّبوهم بألقاب أفاضل الأئمّة الذين نصبهم اللّه لإقامة دين اللّه
فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
أمر اللّه عزّ وجلّ .
قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : هذا في عبّاد الأصنام ، وفي النصّاب لأهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّ اللّه ، هم أتباع إبليس ، وعتاة مردته ، سوف يصيرون إلى الهاوية « 1 » .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ . إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
: 2 / 172 و 173 .
( 605 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بتوحيد اللّه ونبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رسول اللّه وبإمامة عليّ وليّ اللّه
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ
على ما رزقكم منها بالمقام على ولاية محمّد وعليّ ليقيكم اللّه تعالى بذلك شرور الشياطين المتمرّدة على ربّها عزّ وجلّ ، فإنّكم كلّما جدّدتم على أنفسكم ولاية
هامش
( 1 ) التفسير : 583 ، ح 346 . عنه البحار : 9 / 187 ، ح 18 ، بتفاوت يسير ، و 27 / 59 ، ح 20 ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( إنّ اللّه نصب محمّدا وآله عليهم السّلام لإقامة دينه ) ، و ( ما رواه عن الإمام السجّاد عليهما السّلام ) .