تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
( 587 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : ذمّ اللّه تعالى اليهود ، فقال :
وَلَمَّا جاءَهُمْ
يعني هؤلاء اليهود - الذين تقدّم ذكرهم - وإخوانهم من اليهود جاءهم
كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
القرآن
مُصَدِّقٌ
ذلك الكتاب
لِما مَعَهُمْ
من التوراة التي بيّن فيها أنّ محمّدا الأمّيّ من ولد إسماعيل ، المؤيّد بخير خلق اللّه بعده عليّ وليّ اللّه .
وَكانُوا
يعني هؤلاء اليهود
مِنْ قَبْلُ
ظهور محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالرسالة
يَسْتَفْتِحُونَ
يسألون اللّه الفتح والظفر
عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا
من أعدائهم ، والمناوين لهم ، فكان اللّه يفتح لهم وينصرهم . قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا جاءَهُمْ
جاء هؤلاء اليهود
ما عَرَفُوا
من نعت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
كَفَرُوا بِهِ
، وجحدوا نبوّته حسدا له ، وبغيا عليه . قال اللّه عزّ وجلّ :
فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ
« 1 » . قوله تعالى :
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
: 2 / 90 . ( 588 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : ذمّ اللّه تعالى اليهود وعاب فعلهم في كفرهم بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال :
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
أي اشتروها بالهدايا والفضول التي كانت تصل إليهم .
هامش
( 1 ) التفسير : 393 ، ح 268 . عنه البحار : 9 / 181 ، ح 9 ، و 91 / 10 ، ح 11 ، بتفاوت يسير ، والبرهان : 1 / 126 ، ح 1 . قطعة منه في ( أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ولد إسماعيل ) ، و ( أنّ عليّا عليه السّلام خير خلق اللّه ) .