فقلت : . . . إن كان يعلم ما في نفسي فيأخذ العمامة عن رأسه ، قال : فأخذها . . . ،
فقلت : يردّها على رأسه ، فردّ على رأسه . . .
فقلت : . . . إن كان هذا هو الحقّ ، فليأخذها ثالثا من رأسه . . .
فأخذها من رأسه . . . ، وصاح : يا محمّد بن ميمون ! إلى كم هذا ؟ ! « 1 » .
4 - الحضينيّ رحمه اللّه : . . . [ عن ] إدريس بن زياد . . . ، عزمت على لقاء أبي محمّد الحسن عليه السّلام لأبتليه من مسائل . . .
فصرت إلى سامرّاء ، فسمعت يتحدّثون ببابه . . . ، فجلست فيه ، فحملني النوم فلم أنتبه إلّا بقرعة قد وضعت في كتفي ، ففتحت عيني ، فإذا أنا بأبي محمّد عليه السّلام واقف ، فوثب على قدميه ، وقال : يا إدريس بن زياد ! . . . « 2 » .
5 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ رحمه اللّه قال : كنت في دهليز أبي عليّ محمّد بن همّام رحمه اللّه على دكّة ، إذ مرّ بنا شيخ كبير عليه درّاعة ، فسلّم على أبي عليّ بن همّام ، فردّ عليه ، السلام . . .
فقال له أبو عليّ بن همّام : يا أبا عبد اللّه محمّد ! حدّثنا عن أبي محمّد عليه السّلام ما رأيت ؟
فقال : . . . جاء عليه السّلام إلى سوق الدوابّ . . . وجلس إلى نخّاس كان يشتري له . . .
قال : فجيء له بفرس كبوس لا يقدر أحد أن يدنو منه ، قال : فباعوه إيّاه بوكس ، فقال [ لي ] : يا محمّد ! قم فاطرح السرج عليه . . .
وطرحت السرج [ عليه ] فهدأ ولم يتحرّك ، وجئت به لأمضي به ، فجاء
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 337 ، س 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 322 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 343 ، س 20 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 324 .