8 - الشبلنجيّ : في درر الأصداف : وقع للبهلول معه [ أي مع أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام ] ، أنّه رآه وهو صبيّ يبكي والصبيان يلعبون . . .
فقال له : أشتري لك ما تلعب به ؟ فقال عليه السّلام : يا قليل العقل ! ما للعب خلقنا ، فقال له : فلما ذا خلقنا ؟ قال عليه السّلام : للعلم والعبادة . . . « 1 » .
كان له عليه السّلام مرابطون :
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : . . . أحمد بن الخصيب ، قال : كنّا بالعسكر ، ونحن مرابطون لمولانا . . . وسيّدنا أبي محمّد عليهما السّلام . . . « 2 » .
قبوله عليه السّلام النذر والهدايا :
1 - المسعوديّ رحمه اللّه : وروي عن عليّ بن محمّد بن زياد الصيمريّ ، قال :
كنت جعلت على نفسي أن أحمل في كلّ سنة النصف من خالص ارتفاع ضيعتين لي بالبصرة ، لم يكن في ضياعي أجلّ منهما ولا أكثر دخلا ، إلى أبي محمّد عليه السّلام . . . ، فأعددت ألفي دينار . . . حملتها إليه عليه السّلام . . . .
فورد عليّ الجواب : وقد وصل ما حملته . . . « 3 » .
2 - الراونديّ رحمه اللّه : . . . عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ ، حججت سنة ، فدخلت على أبي محمّد عليه السّلام بسرّمنرأى ، وقد كان أصحابنا حملوا معي شيئا
هامش
( 1 ) نور الأبصار : 338 ، س 10 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 715 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 54 ، س 7 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 473 .
( 3 ) إثبات الوصيّة : 255 ، س 3 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 770 .