فقال : كلّا ما مثلك من اهتدى إلى هذا ، ولا من بلغ هذه المنزلة ، فعرّفني من أين لك هذا ؟
فقال : أمرني به أبو محمّد عليه السّلام ، فقال : الآن جئت به ، وما كان ليخرج مثل هذا إلّا من ذلك البيت ، ثمّ إنّه دعا بالنار ، وأحرق جميع ما كان ألّفه « 1 » .
بكاؤه عليه السّلام عند لعب الصبيان :
1 - الشبلنجيّ : في درر الأصداف : وقع للبهلول معه [ أي مع أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام ] ، أنّه رآه وهو صبيّ يبكي ، والصبيان يلعبون . . .
فقال له : أشتري لك ما تلعب به ؟
فقال عليه السّلام : يا قليل العقل ! ما للعب خلقنا . . . « 2 » .
( ه ) - معاشرته وملاطفته عليه السّلام مع الناس وفيه ستّة موارد
الأوّل - تلطّفه عليه السّلام مع بعض الناس وأقاربه :
معاشرته عليه السّلام مع الناس :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . إسماعيل بن محمّد بن عليّ بن إسماعيل بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب ، قال : قعدت
هامش
( 1 ) المناقب : 4 / 424 ، س 6 . عنه أعيان الشيعة : 1 / 103 ، س 16 ، باختصار ، والبحار :
10 / 392 ، ح 1 ، بتفاوت يسير ، و 50 / 311 ، س 1 ، ضمن ح 9 .
قطعة منه في ( علمه عليه السّلام بالغائب ) ، و ( موعظته عليه السّلام في مناظرة التلميذ مع الأستاذ ) .
( 2 ) نور الأبصار : 338 ، س 10 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 715 .