ألا فمن قوّاهم بفقهه وعلمه حتّى أزال مسكنتهم ، ثمّ يسلّطهم على الأعداء الظاهرين النواصب ، وعلى الأعداء الباطنين إبليس ومردته حتّى يهزموهم عن دين اللّه يذودوهم عن أولياء آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حوّل اللّه تعالى تلك المسكنة إلى شياطينهم ، فأعجزهم عن إضلالهم . . . « 1 » .
التاسع والثلاثون - هبوط الأحجار إذا أقسم عليها بمحمّد وآله عليهم السّلام :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
قال اللّه تعالى :
وَإِنَّ مِنْها
يعني من الحجارة
لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
إذا أقسم عليها باسم اللّه ، وبأسامي أوليائه محمّد ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين والطيّبين من آلهم صلّى اللّه عليهم ، وليس في قلوبكم شيء من هذه الخيرات . . . « 2 » .
الأربعون - أنّ محمّدا وآله عليهم السّلام سادة الخلق ، والقوّامون بالحقّ :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه عزّ وجلّ لهم : [ واذكروا ]
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ
، وعهودكم أن تعملوا بما في التوراة ، وما في الفرقان الذي أعطيته موسى مع الكتاب المخصوص بذكر محمّد ، وعليّ ، والطيّبين من آلهما بأنّهم سادة الخلق ، والقوّامون بالحقّ .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 / 17 ، ح 13 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 690 .
( 2 ) التفسير : 283 ، ح 141 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 576 .