دالّات على صدقك في نبوّتك ، مبيّنات عن إمامة عليّ أخيك ، ووصيّك وصفيّك ، موضّحات عن كفر من شكّ فيك ، أو في أخيك ، أو قابل أمر كلّ واحد منكما بخلاف القبول والتسليم .
ثمّ قال :
وَما يَكْفُرُ بِها
بهذه الآيات الدالّات على تفضيلك ، وتفضيل عليّ بعدك على جميع الورى . . . « 1 » .
4 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام الحسن بن عليّ أبو القائم عليهما السّلام في قوله تعالى :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً
: بما يوردونه عليكم من الشبه
حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
لكم بأنّ أكرمكم بمحمّد وعليّ وآلهما الطيّبين الطاهرين
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
بالمعجزات الدالّات على صدق محمّد ، وفضل عليّ وآلهما الطيّبين من بعده « 2 » .
5 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
وإلهكم الذي أكرم محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّا عليه السّلام بالفضيلة ، وأكرم آلهما الطيّبين بالخلافة . . .
الرَّحِيمِ
بعباده المؤمنين من شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . « 3 » .
6 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : وقال أيضا أبو محمّد الحسن العسكريّ عليه السّلام :
إنّ محبّي آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مساكين مواساتهم أفضل من مواساة مساكين الفقراء . . . .
هامش
( 1 ) التفسير : 459 ، ح 300 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 592 .
( 2 ) التفسير : 515 ، ح 315 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 593 .
( 3 ) التفسير : 573 ، ح 336 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 599 .