( على قرب الوصول إلى جنّات النعيم ) .
وَإِنَّها
أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس ، و [ من ] الصلاة على محمّد وآله الطيّبين مع الانقياد لأوامرهم ، والإيمان بسرّهم وعلانيتهم ، وترك معارضتهم بلم وكيف
لَكَبِيرَةٌ
. . . « 1 » .
السادس والثلاثون - فضلهم والتوسّل بهم عليهم السّلام :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه عزّ وجلّ ليهود المدينة : واذكروا
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
تضربون ببعضها هذا المقتول بين أظهركم ، ليقوم حيّا سويّا بإذن اللّه عزّ وجلّ ، ويخبركم بقاتله .
وذلك حين ألقي القتيل بين أظهرهم ، فألزم موسى عليه السّلام أهل القبيلة بأمر اللّه تعالى أن يحلف خمسون من أماثلهم باللّه القويّ الشديد إله [ موسى و ] بني إسرائيل ، مفضّل محمّد وآله الطيّبين على البرايا أجمعين : [ إنّا ] ما قتلناه ، ولا علمنا له قاتلا .
فإن حلفوا بذلك ، غرّموا دية المقتول ، وإن نكلوا نصّوا على القاتل . . . .
[ قال عليه السّلام ] : فلمّا قال موسى عليه السّلام للفتى ذلك ، وصار اللّه عزّ وجلّ له - لمقالته - حافظا ، قال هذا المنشور : « اللّهمّ إنّي أسألك بما سألك به هذا الفتى من الصلاة على محمّد وآله الطيّبين ، والتوسّل بهم أن تبقيني في الدنيا متمتّعا بابنة عمّي ، وتجزي عنّي أعدائي ، وحسّادي ، وترزقني فيها [ خيرا ] كثيرا طيّبا » .
هامش
( 1 ) التفسير : 237 ، ح 115 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 558 .