بأسلافكم فضّلتهم دينا ودنيا ، أمّا تفضيلهم في الدين ، فلقبولهم نبوّة محمّد ، [ وولاية عليّ ] وآلهما الطيّبين . . .
ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ [ لهم ] : فإذا كنت [ قد ] فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان لقبولهم ولاية محمّد وآله ، فبالحريّ أن أزيدكم فضلا في هذا الزمان إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد والميثاق عليكم « 1 » .
2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . . ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ :
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
، أي لعلّكم تعلمون أنّ الذي [ به ] يشرّف العبد عند اللّه عزّ وجلّ هو اعتقاد الولاية كما شرّف [ اللّه تعالى ] به أسلافكم « 2 » .
3 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
كان فرعون يكلّفهم عمل البناء والطين ، ويخاف أن يهربوا عن العمل ، فأمر بتقييدهم ، فكانوا ينقلون ذلك الطين على السلاليم إلى السطوح .
فربّما سقط الواحد منهم فمات أو زمن ، ولا يحفلون بهم إلى أن أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام : قل لهم : لا يبتدئون عملا إلّا بالصلاة على محمّد وآله الطيّبين ، ليخفّ عليهم ، فكانوا يفعلون ذلك ، فيخفّ عليهم .
وأمر كلّ من سقط وزمن ممّن نسي الصلاة على محمّد وآله الطيّبين أن يقولها على نفسه إن أمكنه - أي الصلاة على محمّد وآله - أو يقال عليه إن لم يمكنه ، فإنّه يقوم ولا يضرّه ذلك ، ففعلوها ، فسلموا .
هامش
( 1 ) التفسير : 240 ، ح 118 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 560 .
( 2 ) التفسير : 252 ، ح 123 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 565 .