التاسع والعشرون - أنّ الأئمّة عليهم السّلام هم ذي القربى :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ رحمه اللّه : وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : . . . وأمّا قوله عزّ وجلّ :
وَذِي الْقُرْبى
فهم من قراباتك من أبيك وأمّك ، قيل لك : أعرف حقّهم كما أخذ العهد به على بني إسرائيل .
وأخذ عليكم معاشر أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمعرفة حقّ قرابات محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذين هم الأئمّة بعده ، ومن يليهم بعد من خيار أهل دينهم « 1 » .
الثلاثون - أنّهم عليهم السّلام ليسوا كالناس :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . حدّثني الفضل بن الحارث ، قال :
كنت بسرّمنرأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن عليه السّلام ، فرأينا أبا محمّد عليه السّلام ماشيا قد شقّ ثيابه ، فجعلت أتعجّب من جلالته وما هو له أهل ، ومن شدّة اللون والأدمة ، وأشفق عليه من التعب .
فلمّا كان الليل رأيته عليه السّلام في منامي ، فقال : اللون الذي تعجّبت منه ، اختيار من اللّه لخلقه ، يجريه كيف يشاء ، وأنّها هي لعبرة لأولي الأبصار ، لا يقع فيه غير المختبر ذمّ ، ولسنا كالناس فنتعب كما يتعبون . . . « 2 » .
هامش
( 1 ) التفسير : 333 ، ح 201 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 673 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 574 ، ح 1087 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 447 .