عليّ بن محمّد عليهم السّلام . . . [ فقال عليه السّلام : ] المعجزات . . . ، إنّما هي لنا ، أظهرها اللّه تعالى فيه إبانة لحجّتنا ، وإيضاحا لجلالتنا وشرفنا . . . « 1 » .
السادس والعشرون - أنّ الأئمّة عليهم السّلام هم المراد من قوله تعالى : وَلَا الْمُؤْمِنِينَ
:
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . سفيان بن محمّد الضبعيّ ، قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله عن الوليجة ، وهو قول اللّه تعالى :
وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
. . . .
فرجع الجواب : الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر ، وحدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع ؟ فهم الأئمّة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم « 2 » .
السابع والعشرون - أنّهم عليهم السّلام المراد من قوله تعالى : وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
:
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . . ثمّ قال :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
، أسماء أنبياء اللّه ، وأسماء محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، والطيّبين من آلهما ، وأسماء خيار شيعتهم ، وعتاة أعدائهم ،
ثُمَّ عَرَضَهُمْ
- عرض محمّدا ، وعليّا ، والأئمّة -
عَلَى الْمَلائِكَةِ
أي عرض أشباحهم ، وهم أنوار في الأظلّة .
هامش
( 1 ) التفسير : 316 ، ح 161 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 711 .
( 2 ) الكافي : 1 / 508 ، ح 9 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 752 .