فجاء إلى امرأته فقال لها ذلك .
فقالت : يا زكريّا ! لا تخف فإنّ اللّه لا يصنع بك إلّا خيرا ، وائتني بمريم أنظر إليها وأسألها عن حالها ، فجاء بها زكريّا إلى امرأته ، فكفى اللّه مريم مؤونة الجواب عن السؤال .
ولمّا دخلت إلى أختها - هي الكبرى ومريم الصغرى - لم تقم إليها امرأة زكريّا فأذن اللّه ليحيى ، وهو في بطن أمّه ، فنخس بيده - في بطنها - وأزعجها ، ونادى أمّه تدخل إليك سيّدة نساء العالمين مشتملة على سيّد رجال العالمين ، فلا تقومين إليها ، فانزعجت وقامت إليها وسجد يحيى ، وهو في بطن أمّه لعيسى بن مريم . . . « 1 » .
الرابع عشر - مدّة حمل عيسى ويحيى عليهما السّلام :
1 - أبو جعفر الطبريّ رحمه اللّه : قال أبو محمّد الحسن بن عليّ الثاني عليهما السّلام : . . .
لم يولد مولود لستّة أشهر غير الحسين ، وعيسى بن مريم .
وقيل : يحيى بن زكريّا « 2 » .
الخامس عشر - لعن عيسى عليه السّلام من كذّبه فصار قردة :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
هامش
( 1 ) التفسير : 658 ، س 4 ، ضمن ح 374 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 613 .
( 2 ) دلائل الإمامة : 177 ، س 3 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 480 .