إذ أقبل أبو محمّد عليه السّلام من دار العامّة يوم الموكب ، فنظر إليّ وأشار بسبّابته أحد ، أحد ، فرد . . . « 1 » .
2 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار ، وكانا من الشيعة الإماميّة ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، فقال :
اللَّهِ
هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق ، وعند انقطاع الرجاء من كلّ من دونه ، وتقطّع الأسباب من جميع من سواه .
تقول :
بِسْمِ اللَّهِ
أي أستعين على أموري كلّها باللّه الذي لا تحقّ العبادة إلّا له ، المغيث إذا استغيث ، والمجيب إذا دعي . . . « 2 » .
( و ) - الشرك باللّه تعالى
1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : سمعت أبا محمّد عليه السّلام يقول : من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لا أؤاخذ إلّا بهذا ، فقلت في نفسي : إنّ هذا لهو الدقيق ، ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره ومن نفسه كلّ شيء .
فأقبل عليّ أبو محمّد عليه السّلام فقال : يا أبا هاشم ! صدقت . . . ، إنّ الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء ، ومن دبيب الذرّ على المسح الأسود « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 511 ، ح 20 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 306 .
( 2 ) معاني الأخبار : 4 ، ح 2 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 533 .
( 3 ) الغيبة : 207 ، ح 176 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 646 .